ميريلا بنتيفوليو

 

بين الشعارات والمُجسّم والجسد

 

تحدّت الممارَسَة الفنية التي انتهجتها ميريلا بنتيفوليو (1922–2017) التصنيفات التقليدية، إذ تنقّلت بحُرّية بين الشعر والفنون المرئية والبصرية والأداء والتصميم، إلى جانب تأملاتها النظرية في اللغة


وفي هذا السياق، تتعاون فندي مع مؤسسة Archivio Mirella Bentivoglio، من أجل تعزيز الحوار بين تراث الفنانة وتميّز دار فندي

senza senso
LOOK44_32_L148_1421
Winter 2026-27 Show
LOOK15B_L128_1270
LOOK48C_L0124_554
Mirella (1)

الملابس

استكشاف تصويري رمزي للكلمات والاحتمالات اللامتناهية لتنوّع اللغة، حيث يستند هذا الاستكشاف إلى عبارات الفنانة وتصاميمها مثل NOIa (تلاعب لفظي بكلمات إيطالية: NOI التي تعني "نحن" وNOIA التي تعني "الملل")

"أنا أنشئ مُجسّمات لفظية. قطعة المجوهرات هي مُجسّم. أعود إلى شكلها بين الحين والآخر من أجل المعاني الخاصة التي أضفيها على المُجسّم في علاقته بالكلمة. وإذا ما صغنا ذلك بمصطلحات سيميائية، المجوهرات بالنسبة لي هي "علامة". أنا لا أصنع مجوهرات بوصفها غاية بحد ذاتها، بل أبتكر أعمالاً من الشعر البصري تتخذ في بعض الأحيان هيئة مجوهرات يمكن ارتداؤها."

ميريلا بنتيفوليو

ميريلا بنتيفوليو

 

باعتبارها شخصيةً محوريةً في حركة الشعر الملموس والشعر البصري على الصعيدين الإيطالي والدولي، اتّبعت بينتيفوليو مساراً بحثياً متعدد الأوجه، تتساءل فيه عن الحدود الفاصلة بين الكلمة والصورة، وبين العلامة والدلالة، وبين المُجسّم والجسد

 

ونتيجةً لنشأتها في سياقٍ ثقافيٍّ منفتح ومتعدد اللغات، انخرطت الفنانة بشكل طبيعي في الحركات الطليعية الجديدة خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، مستندةً في ذلك إلى دراساتها في علوم اللغويات والتواصل